كليلة ودمنة – مقتطفات

كليلة ودمنة هو عنوان لمجموعة من قصص الحيوان تم تدوينها في الهند. بعد أن قام الفرس بترجمة تلك القصص، قام ابن المقفع بنقلها للعربية في القرن الثامن الميلادي. كليلة ودمنة هما اثنان من الحيوانات المنتمية لبنات آوى

“إن الارتفاع إلى المنزِلة الشريفة شديد والانحطاط منها هَيِّن، كالحجَر الثقيل، رَفْعُهُ من الأرض إلى العاتِقِ عَسِر ووَضْعُهُ إلى الأرضِ هَيِّن.”

“بعض المحاسن آفة لصاحبها، فإن الشجرة الحسنة ربما كان فسادها في طيب ثمرتها فتجذب حتى تكسر وتفسد. والطاووس ربما صار ذنَبُه الذي هو حسنه وجماله وبالاً عليه، فإذا اختال إلى الخفة والنجاة ممن يطلبه شغله عن ذلك ذنَبُه. والفرس الجواد القوي ربما أهلكه ذلك فأُجهِد واستُعمِل لما عنده من الفضل حتى يهلك. وكذا الرجل ذو الفضل ربما كان فضله سبب هلاكه لكثرة من يحسده ويبغي عليه من أهل الشر.”

“ألا ترى أن الماء ألْيَنُ مِن القول، وأن الحَجَر أشدُّ من القلب؟ فالماء إذا دام انحداره على الحجر لم يلبث حتى يثْقُبَهُ ويؤثر فيه. وكذلك القول في الإنسان.”

“إن الرسول هو الذي يليِّن الصدور إذا رَفَقَ، ويُخَشِّنُ الصدور إذا خَرُقَ.”
a1

a7

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s